سولارابيك- باريس، فرنسا– 14 فبراير 2026: تتجه فرنسا إلى تعزيز إنتاجها من الكهرباء النظيفة ضمن قانون تخطيط الطاقة الجديد (PPE)، الذي يستهدف رفع الإنتاج إلى ما بين 650 و693 تيراواط/ساعة بحلول عام 2035، مقارنة بنحو 540 تيراواط/ساعة حالياً.
وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن أهداف القانون تعكس خطة طموحة لكنها واقعية لنمو الطلب على الكهرباء، وذلك عقب الكشف عن تشريع جديد للطاقة يتضمن تعديلات على مزيج الطاقة، من بينها تقليص أهداف طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وإلغاء إلزام شركة الكهرباء الحكومية EDF بإغلاق بعض المفاعلات النووية.
ويأتي التحرك الفرنسي في سياق عالمي يشهد مساراً متبايناً للتحول نحو الطاقة النظيفة خلال عام 2025؛ إذ واجهت الجهود المناخية تحديات بسبب تراجع الدعم السياسي في بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة، وعودة جزئية للاعتماد على الفحم، مقابل تحقيق تقدم لافت في مجالات التخزين والطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية.
وعززت الصين موقعها كأكبر محرك عالمي للطاقة النظيفة، مع توسع كبير في مشاريع الطاقة الشمسية والرياح والطاقة النووية والكتلة الحيوية. وخلال عام 2025 ارتفع إنتاج الكهرباء النظيفة في البلاد بنحو 15% على أساس سنوي، متجاوزاً للمرة الأولى 40% من إجمالي الكهرباء المولدة، رغم استمرار اعتماد النظام الطاقي على الفحم والغاز.
في المقابل، شهدت الولايات المتحدة تباطؤاً نسبياً في زخم الطاقة النظيفة خلال 2025، بعد تقليص بعض سياسات الدعم الفيدرالي، ما قد يؤثر على الاستثمارات المستقبلية في القطاع.
وترى باريس أن قانون تخطيط الطاقة الجديد يهدف إلى تحقيق توازن بين أمن الإمدادات وخفض الانبعاثات وتعزيز القدرة التنافسية الصناعية، في وقت تتسارع فيه المنافسة الدولية على قيادة التحول الطاقي العالمي خلال العقد المقبل.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: CNN

