اليابان: الكشف عن خطة لحظر مبيعات السيارات الجديدة العاملة بالوقود بحلول عام 2035

سولارابيك – اليابان – 03 ديسمبر 2020: كشفت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية «إن اتش كي – NHK» أن دولة اليابان تسعى نحو حظر ووقف بيع السيارات الجديدة العاملة بالبنزين بحلول عام 2035، وذلك في خطوةٍ منها لفرض قيود صارمة على مركبات الوقود الأحفوري وتسريع الانتقال نحو نقل مستدام يرتكز بشكل أساسي على السيارات الكهربائية.

وقد أتى هذا القرار بعد تعهد رئيس الوزراء الياباني بخفض انبعاثات الكربون في الدولة إلى الصفر على أساس صاف بحلول عام 2050، وجعل البلاد ثاني دولة من ضمن مجموعة الدول الصناعية السبعة «The Group of Seven – G7» والتي تحدد موعداً نهائياً من أجل التخلص بشكلٍ تدريجي من مركبات البنزين.

وقد أفادت «NHK» في وقت سابق أن وزارة الصناعة اليابانية تدرس مطالبة جميع السيارات الجديدة بأن تكون كهربائية، بما في ذلك السيارات الهجينة، مضيفةً إلى أن الوزارة ستضع اللمسات الأخيرة على هدفٍ رسمي بعد مناقشات لجنة الخبراء في وقت مبكر من نهاية عام 2020.

الضغط على شركات صناعة السيارات اليابانية

ستضع اليابان من خلال قرارها هذا المزيد من الضغط على العلامات اليابانية كتويوتا، هوندا، نيسان وميتسوبيشي للاستثمار أكثر في قطاع السيارات الكهربائية.

وقد صرح أشواني جوبتا، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «نيسان موتور – Nissan Motor» لرويترز، أن شركته مستعدة للاستجابة لقرار بريطانيا بتسريع موعد التخلص التدريجي من السيارات والشاحنات الصغيرة الجديدة التي تعمل بالبنزين والديزل بتقديمه 5 سنوات وتحديده في عام 2030 بدلاً عن 2035 باعتباره جزء من التوجه عالمي.

أما عن بقية مصنعي السيارات الكهربائية اليابانيين فمازالوا يلتزمون الصمت في الوقت الحالي بشأن التأثير الذي يمكن أن تحدثه هذه الإجراءات على أعمالهم.

دول أخرى نحو نقل مستدام

تعمل العديد من الدول على احداث مايمكن تسميته بثورة صناعية خضراء في عالم السيارات، من خلال الاعتماد على السيارات الكهربائية واتخاذ بعض الإجراءات المتعلقة بالسيارات العاملة على الوقود.

فمثلاً تخطط كلٌ من بريطانيا وكندا والنرويج وألمانيا، وبعض الولايات الأمريكية لفرض قيود على سيارات الوقود الأحفوري، ومن المتوقع أن يتخذ الاتحاد الأوروبي الأوسع قراراً بشأن القيود المستقبلية في وقت مبكر.

كما أعلنت اليابان والصين وكوريا الجنوبية مؤخراً عن أهداف ثابتة لإنهاء صافي انبعاثات الكربون، الأمر الذي أعطى زخماً للشركات والبنوك للضغط من أجل خفض الإنتاج من أجل السيطرة على الاحتباس الحراري.

تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة…

نتمنى لكم يوما مشمساً!

المصدر: Reuters

هدلة زرزور

أكمل حالياَ ماجستير في الطاقات المتجددة الكهربائية جامعة دمشق. مهتمة بالطاقات المتجددة والتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

You have to agree to the comment policy.